دراسة مقارنة لأداء السلاسل الحركية على أجهزة الجمناستك الفني للرجال وفق بعض المؤشرات الفسيولوجية

  

دراسة مقارنة لأداء السلاسل الحركية على أجهزة الجمناستك الفني للرجال وفق بعض المؤشرات الفسيولوجية

 

ملخص الاطروحة:

      يهدف البحث الى معرفة قيم المؤشرات الفسيولوجية قيد الدراسة لأجهزة الجمناستك الفني للرجال والتعرف على قيم الفروق لهذه المؤشرات على كل جهاز من أجهزة الجمناستك .

  ولتحقيق هذه الأهداف تم تحديد عينة البحث وهم المنتخب الوطني العراقي في لعبة الجمناستك الفني للرجال فئة المتقدمين بالطريقة العمدية البالغ عددهم 6 لاعبين إذ تم إجراء التجربة الاستطلاعية على لاعب واحد وذلك للتأكد من صلاحية الإختبارات وسلامة الأجهزة المختبرية المستخدمة وتوزيع الواجبات على فريق العمل المساعد وكادر العمل الطبي كل وفق اختصاصه مع مراعاة الوقت اللازم لإجراء الاختبارات لتحقيق قدرتها على تمييز البحث أمَّا بقية اللاعبين والبالغ عددهم 5 لاعبين تم اجراء التجربة الرئيسة عليهم من خلال تحديد المؤشرات الفسيولوجية المراد دراستها وبأستطلاع آراء الخبراء والمختصين قام الباحث بتثبيت المؤشرات الفسيولوجية المناسبة لفئة المتقدمين كذلك الأخذ بنظر الإعتبار خصوصية اللعبة من حيث الصعوبات في إحراز النقاط والوقت المستخدم لكل جهاز خلال اجراء التجربة .

  ثم أُجريت بعد ذلك المعالجات الاحصائية المناسبة لهذه الاختبارات الفسيولوجية باستخدام بعض القوانين الاحصائية منها قانون ( T-test ) للعينات المتناظرة لحساب الفروق المعنوية بين الإختبارين القبلي والبعدي لعينة الدراسة ولكل متغير وعلى كل جهاز .

 

وتوصلت الدراســــــة الى الاستنتاجات الاتية :

1- ظهر في متغير اللاكتك أسد أنَّ نسبته تتباين من جهاز الى آخر إذ كانت نسبته بشكل كبير في جهاز الحركات الأرضية وتدريجياً بصورة أقل للأجهزة الأُخرى وصولاً الى أقل نسبة لجهاز القفز على الحصان .

2- ظهور زيادة في فاعلية أنزيمات ( CPK, LDH ) بعد أداء الجهد البدني ( السلسلة الحركية ) وتكون متباينة من جهاز الى آخر, وهذا يدل على أنَّ التغيرات في فاعلية الأنزيمات سواء أكانت ايجابية أو سلبية أو عدم حدوثها يرتبط بطبيعة مكونات الحمل المستخدم .

3- ظهور زيادة في فاعلية أنزيمات ( CPK, LDH ) بعد أداء الجهد البدني ( السلسلة الحركية ) ومن خلال ذلك يتبين أنَّ النظام الأكثر نسبة في استخدام الطاقة في لعبة الجمناستك هو النظام اللاهوائي – الفوسفاجيني ويشمل جهاز القفز على الحصان كذلك النظام اللاهوائي – اللاكتيكي ويشمل بقية الأجهزة الأُخرى .

 

4- إنَّ الزيادة في فاعلية انزيم ( LDH ) تبدأ بالإنخفاض التدريجي عند زيادة مدد العمل وفقاً لنظام الطاقة اللاهوائي – اللاكتيكي .

5- أثبتت الدراسة أنَّ متغير سكر الدم ( R-Gluc ) له ارتفاع في أداء الجهد البدني في حين يبدأ بالإنخفاض الى مستواه الطبيعي عند الراحة .

 

وبذلك خرج الباحث بتوصيات عدة اعتقد بأنها ضرورية للنهوض بمستوى لاعبي الجمناستك الفني وتمثيلهم لبلدهم في البطولات الإقليمية والدولية والاولمبية وتضمنت التوصيات ما يأتي :

1-    الاعتماد على الجانب الفسيولوجي والبايوكيميائي لإعداد وتقنين البرامج التدريبية وتقييمها .

2- إجراء فحص دوري للاعبين لفحص المؤشرات الفسيولوجية والمتغيرات البايوكيميائية قبل بداية العمل للمنهج التدريبي المعد لأن ذلك سيعطي صورة كاملة من الناحيتين الوظيفية والبدنية فيما اذا كان هناك قصور في عمل الأجهزة الوظيفية ( كالقلب , الرئتين وغيرها ).

3-  إجراء بحوث ودراسات فوسيولوجية وبايوكيميائية أُخرى في لعبة الجمناستك الفني كون المكتبة العربية تخلو من مثل هكذا بحوث ، ولكي تكون هذه البحوث والدراسات رائدة في هذا المجال .

4- اجراء التجربة الحالية على عينات ( فئات عمرية مختلفة ) كالشباب والناشئين كون هكذا لعبة تحتاج الى اعمار مختلفة واصغر سناً لانها ستعطي نتائج ايجابية عند وضع البرامج التدريبية وتطوير مستوى الانجاز الرياضي . 

5- العمل على انشاء قسم فسيولوجي في كليات التربية الرياضية والمؤسسات الرياضية مع كادر متخصص لفحص هكذا مؤشرات ليتسنى للمدرب تقييم اللاعبين واستعدادهم لتحمل عبئ التدريب كذلك تسهيل مهمة اجراء البحوث والدراسات بأقل كلفة .