دراسة مقارنة بين أنماط الإيقاع الحيوي اليومي لأهم القدرات البدنية والمؤشرات  الوظيفية لدى الرياضيين المتقدمين الخواص في بعض الألعاب الفردية والفرقية

الباحث: رفاه رشيد خليفة

 

ملخص الاطروحة:

لقد شمل التقدم العلم الهائل كافة اوجه الحياة المعاصرة ومنها المجال الرياضي اذ اصبح الاهتمام منصباً لإيجاد منافذ جديدة تمكننا من استغلال الطاقات ألبشرية , ومن هذه المنافذ  نمط الايقاع الحيوي اليومي الذي يعد من المواضيع القديمة الحديثة غير المألوفة لدى مدربينا وذلك بهدف تطوير وتحسين العملية التعليمية والتدريبية , اذ ينقسم الرياضيين الى ثلاثة انماط (النمط الصباحي , والنمط المسائي , والنمط الغير منتظم ). اذ ان كفاءة الاجهزة الوظيفية والقدرات البدنية ترتفع وتنخفض خلال اليوم الواحد متأثرة بالنمط اليومي للفرد. وبما ان الفرد الرياضي هو المحور الاساسي في العملية التعليمية والتدريبية لذا كان الاهتمام بالرياضيين الخواص باعتبارهم شريحة مهمة من شرائح المجتمع .

وتكمن اهمية البحث في دراسة ومعرفة انماط الايقاع الحيوي اليومي للرياضيين الخواص في بعض الالعاب الفردية والفرقية وإمكانية استغلالها عن طريق برمجة اوقات تدريبهم بشكل يتناسب مع انماطهم الحيوية للوصول بالرياضيين الخواص الى اعلى المستويات .

  وتتجسد مشكلة البحث في قلة الدراسات التي تناولت انماط الايقاع الحيوي اليومي وربطها بالقدرات البدنية والمؤشرات الوظيفية  للرياضيين الخواص مما دفع الباحثة الى دراسة هذه الظاهرة لرياضي بعض الالعاب الفردية والفرقية من الخواص للتوصل الى اسباب اختلال المستوى الرياضي والوقوف على بعض الحقائق العلمية ووضعها في متناول يد المدربين لاستثمار اوقات التدريب بالشكل الامثل .

  

وقد هدفت الدراسة الى :ـ

1 ـ التعرف على انماط الايقاع الحيوي اليومي لرياضي بعض الالعاب الفردية والفرقية الخواص .

2 ـ التعرف على الفروق بين انماط الايقاع الحيوي اليومي لاهم القدرات البدنية للألعاب الفردية  والفرقية للرياضيين الخواص.

3 ـ التعرف على الفروق بين انماط الايقاع الحيوي اليومي ببعض المؤشرات الوظيفية للألعاب الفردية والفرقية  للرياضيين الخواص .

 

وافترض الباحث مايأتي :ـ

1ـ هنالك فروق دالة بين انماط الايقاع الحيوي اليومي ببعض القدرات البدنية للألعاب الفردية .

2 ـ هنالك فروق دالة بين انماط الايقاع الحيوي اليومي ببعض القدرات البدنية للألعاب الفرقية .

3ـ هنالك فروق دالة بين انماط الايقاع الحيوي اليومي ببعض المؤشرات الوظيفية للألعاب الفردية .

4 ـ هنالك فروق دالة بين انماط الايقاع الحيوي اليومي ببعض المؤشرات الوظيفية للألعاب الفرقية .

 

اما مجالات البحث فاشتملت على:ـ

المجال البشري عينة من الرياضيين الخواص فئة المتقدمين في محافظة ديالى , والمجال الزماني اذ امتد من 6/3/2012 ولغاية 31/ 7/ 2012,

والمجال المكاني : ملعب نادي اشنونا في بعقوبة .

اما فيما يخص الدراسات النظرية فقد تطرق اليها الباحث في الباب الثاني والذي تضمن عدة مباحث تتعلق بالإيقاع الحيوي والنمط اليومي للإيقاع الحيوي والإعاقة ورياضة الخواص (المعاقين) والقدرات البدنية والمؤشرات الوظيفية ,وتم عرض الدراسات المشابهة والسابقة لموضوع البحث ,

وقد اتبع الباحث الخطوات الاتية في اجراءات الدراسة :ـ

ـ تم استخدام المنهج الوصفي بأسلوب الدراسات المتبادلة (دراسات المقارنة).

ـ اجري البحث على عينة من الرياضيين المعاقين حركياً فئة الجلوس من المتقدمين في محافظة ديالى والبالغ عددهم عشرون رياضياً يمثلون بعض الالعاب الفردية والفرقية .

ـ تم تطبيق مقياس Ostberg)) المعدل لتحديد انماط الرياضيين اذ تبين انهم ينقسمون الى نمطين فقط الصباحي وغير المنتظم .

ـ تم اجراء اختبارات القدرات البدنية والمؤشرات الوظيفية .

وبعد تحليل البيانات باستخدام الوسائل الاحصائية الملائمة تم التوصل الى العديد من الاستنتاجات وكان من اهمها :ـ

 1ـ ان الفروق بين انماط الايقاع الحيوي كانت اكثر وضوحاً في المؤشرات الوظيفية منها في القدرات البدنية وكما ظهر واضحا في الرسوم البيانية لأنماط الايقاع الحيوي اليومي.

 2ـ  ظهر ان اغلب اصحاب النمط الصباحي يتميزون بانخفاض مستوى القدرات البدنية والمؤشرات الوظيفية خلال الوقت الثاني الممتد من الساعة (الثانية بعد الظهر الى الرابعة عصراً) والذي يمثل فترة القيلولة .

 3ـ ظهر ان اغلب اصحاب النمط غير المنتظم يتميزون باستمرار نشاطهم خلال النهار وبانخفاضه خلال او بعد الوقت الثالث والذي يمتد من الساعة الرابعة عصراً الى السادسة مساءً .

واوصى الباحث بما يأتي:ـ

1ـ تعميم نتائج هذا البحث على مدربي جميع الالعاب الفردية والفرقية لمعرفة اهمية الايقاع الحيوي للرياضيين الخواص .

2 ـ مراعاة تزامن الايقاع الحيوي اليومي مع اوقات التدريب لضمان المستوى الذي تصل فيه الكفاءة البدنية والفسيولوجية الى اعلى مستوى لها .

3 ـ الاهنمام بالحالة النفسية والصحية والاجتماعية للمعاق وتوفير الراحة الممكنة لهم والاهتمام بالتجهيزات الرياضية والملاعب المعدة لتدريبهم مع تهيئة المستلزمات

المناسب للمعاقيين .