اثر استخدام برامج بالألعاب الحركية والألعاب الاجتماعية في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض

 

ملخص الاطروحة:

هدف البحث إلى :

1. تصميم اداة لقياس التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر (5-6) سنوات .

2. الكشف عن اثر برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و (الالعاب الحركية + الألعاب اجتماعية) في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر(5-6) سنوات بشكل عام.

3. الكشف عن أثر برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب اجتماعية) في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر (5-6) سنوات وحسب الجنس .

4. المقارنة بين أثر برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب اجتماعية) في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر(5-6)سنوات بشكل عام

5. المقارنة بين أثر برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب اجتماعية) في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر (5-6) سنوات وحسب الجنس .

استخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته لطبيعة البحث ، تكونت عينة البحث من (60) طفلا وطفلة بواقع (36) ذكرا  (24) انثى ، تم توزيعهم على ثلاث مجموعات بواقع (20) طفلا وطفلة لكل مجموعة منهم (12) ذكرا و (8) اناث ، وتم التكافؤ بينهم في متغيرات ترتيب الطفل بين اخوته في الميلاد ، والعمر ، والتحصيل الدراسي للأبوين ، والذكاء ، فضلا عن قياس التفاعل الاجتماعي .

قامت المجموعة الأولى بتنفيذ برنامج الألعاب الحركية ، بينما نفذت المجموعة الثانية برنامجا بالألعاب الاجتماعية ، في حين نفذت المجموعة الثالثة برنامج (الالعاب الحركية + الألعاب اجتماعية).

واستغرق تنفيذ كل برنامج ثمانية اسابيع بواقع خمس وحدات تعليمية في الأسبوع الواحد ، زمن كل وحدة تعليمية (30) دقيقة ، وتم البدء بتنفيذ البرنامج يوم السبت المصادف 1/11/2003 واستمر لغاية يوم الاربعاء الموافق 24/12/2003.

 

واستخدم الباحث الوسائل الاحصائية الآتية :

الوسط الحسابي ، الانحراف المعياري  ، معامل الارتباط البسيط  ، اختبار (ت) لوسطين حسابيين مرتبطين ومتساويين  ، اختبار (ت) لوسطين حسابيين غير مرتبطين ومتساويين  ، قيمة أقل فرق معنوي (L.S.D) ، تحليل التباين باتجاه واحد  ، معامل سبيرمان – بروان لتصحيح معامل الثبات

 

وقد استنتج الباحث ما يأتي :

  1. 1.اسهمت البرامج المستخدمة في البحث في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال بشكل عام ، ولدى الذكور والاناث بشكل خاص .
  2. 2.تميز برنامج (الالعاب الحركية + الألعاب اجتماعية) في تنمية التفاعل الاجتماعي مقارنة ببرنامج الألعاب الحركية وبرنامج الألعاب الاجتماعية لدى الأطفال بشكل عام ، ولدى الذكور والاناث بشكل خاص .
  3. 3.تفوق برنامج الألعاب الحركية في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى الذكور مقارنة ببرنامج الألعاب الاجتماعية.
  4. 4.تفوق برنامج الألعاب الاجتماعية في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى الاناث مقارنة ببرنامج الالعاب الحركية .

ووضع الباحث توصيات ومقترحات عديدة ، أهمها ما يأتي :

1. استخدام البرامج التي وضعها الباحث في رياض الأطفال في القطر لتأثيرها الايجابي الفعال في تنمية التفاعل الاجتماعي .

2. التنوع باستخدام الالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية مع استثمار الادوات المتاحة في تنفيذ هذه الالعاب بما يجذب انتباه الأطفال ويحثهم لاظهار استعداداتهم وميولهم .

3. استخدام مقياس التفاعل الاجتماعي لأطفال الرياض المعد من قبل الباحث للعاملين والمهتمين في مجال تنشئة الطفل وتربيته للتعرف على مستوى التفاعل الاجتماعي للطفل العراقي .

4. العمل على اشباع حاجات الطفل الحركية ضمن برنامج الالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية بما يتناسب مع ميول الطفل واتجاهاته حسب الجنس.

5. اجراء دراسات مماثلة تتناول اشكال مختلفة من اللعب لمعرفة مدى تأثيرها على التفاعل الاجتماعي .

6. اجراء دراسات مماثلة عل وفق متغيرات الجنس والعمر والبيئة .

7. زيادة الفترة المخصصة للألعاب في رياض الأطفال لحاجة الطفل إلى هذا النوع من الأنشطة ، اذ ان الوقت المخصص للعب في رياض الأطفال ينبغي ان يتراوح بين (30-50) دقيقة


1- التعريف بالبحث :

1-1 المقدمة وأهمية البحث :

تعد فترة الطفولة من أهم الفترات في تكوين شخصية الطفل ، أذ تعد مرحلة تكوين واعداد ترسم فيها ملامح شخصية الطفل مستقبلا ، وتتشكل فيها العادات والاتجاهات ، وتنمو الميول والاستعدادات ، وتتفتح القدرات ، وتتكون المهارات وتكتشف ، وتتمثل القيم الروحية والتقاليد والأنماط السلوكية ، وخلالها يتحدد مسار نمو الطفل الجسمي ، والعقلي ، والنفسي ، والاجتماعي ، والوجداني . طبقا لما توفره له البيئة المحيطة لعناصرها التربوية والثقافية والصحية والاجتماعية .

وان مرحلة الطفولة المبكرة أو عمر ما قبل المدرسة من اهم الفترات في حياة الطفل وذلك لأنه يبدأ في اكتساب التوافق الصحيح مع البيئة الخارجية في هذه المرحلة ، كما أن هذه المرحلة هي التي تؤثر في سلوك الطفل فيما بعد ، وذلك لأن ما يكتسب في الطفولة يصعب تغييره ، ويصبح هو الاسلوب المميز للسلوك والأساس الصلب الذي سيقام عليه صرح شخصيته في المستقبل . (عزازي ، 1990 ، 37) فالطفل في هذه المرحلة يحتاج الى من يحسن تنظيم حياته وتهيئة بيئته لتكوين المواقف البيئية المليئة بمصادر الخبرة المنظمة .(المندلاوي وآخرون ، 1989 ، 4) وحظي موضوع تربية الأطفال باهتمام العديد من المربين والعلماء على مر العصور ، وشهدت تربية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة تطورات متعددة وفقاُ لثقافات الشعوب وفلسفاتها التربوية وتقاليدها الاجتماعية وأوضاعها الاقتصادية ، حتى تبلورت الى نظريات تربوية تؤكد أهمية هذه المرحلة وخاصة في  هذا القرن الذي أطلقت عليه الكاتبة السويدية (ألين كاي) عبارة (قرن الطفل) .(الشالجي ، 1993 ، 48)

ويعد بستالوزي (1746-1827) من أوائل الذين نادوا بأهمية تربية الأطفال ونموهم ونمائهم عن طريق العناية وتوفير ما يحتاجونه من حب وعطف وتربيتهم تربية دينية وخلقية وتنمية قدراتهم الجسمية والعقلية والخلقية وذلك من خلال النشاطات التلقائية والذاتية . أما فروبل (1782-1852) الذي يعد أيضاً من الرواد الأوائل الذين اهتموا بتربية الطفل فقد ركز على ما يأتي:

1. أهمية دور اللعب عند الأطفال لتهذيب الجوانب الروحية والخلقية .

2. إن بدء العمليات التربوية والخلقية في نظره ينبغي أن تكون في سن مبكرة ، في الثالثة أو الرابعة من العمر.

3. دور الحضانة وأهميتها في تعليم وتوسيع دائرة علاقاتهم .

4. إتاحة الفرصة للأطفال للتفاعل الديناميكي مع الأتراب  وإتاحة الفرصة للتعبير عن الذات والثقة بالنفس وارتياد البيئة واكتشاف معالمها . (هرمز ، وابراهيم ، 1988 ، 17) .

ولم تعد العناية بالطفل وتربيته مجرد اجتهاد شخصي أو مجرد وسائل تكتسب بالمحاولة والخطأ بل أصبحت في الوقت الحاضر علماً وفناً ، فهي علم ينظم ويوضح وسائل التربية التي ينبغي على القائمين بالعملية التربوية الاهتداء بها ، وفن لأنه يتطلب طبيعة خاصة ينبغي للمهتمين بشؤون الطفل اكتسابها لكي تؤدي العملية التربوية الثمار المرجوة منها .

(Barrow &Rosewary, 1970 , 148)

وبما أن اللعب له أهمية كبيرة في تكوين شخصية الفرد ، فضلاً عن انها أحد المفردات الرئيسة في عالم الطفل كما أنها احدى أدوات التعلم واكتساب الخبرة .لذلك يعتبر اللعب في منظور علماء النفس والتربية ورقة في غاية الاهمية في ملف الطفولة ، لذا يعد اللعب مدخلا أساسيا لنمو الأطفال في الجوانب العقلية والجسمية والاجتماعية والاخلاقية والمعرفية والانفعالية واللغوية .(المصري ، 1998 ، 5) . فضلاً عن ذلك فان اللعب هو لغة الطفل الرمزية للتعبير عن الذات فمن خلال تعامله مع اللعب يمكن أن نفهم عنه الكثير . فهو يكشف عن مشاعره بالنسبة لنفسه وبالنسبة للاشخاص المهمين في حياته والاحداث التي مرت به بحيث نستطيع أن نقول بأن اللعب هو حديث الطفل ، وأن اللعب هي كلماته .

(عبد الفتاح ، 1975 ، 47)

أما المدفع (1986) تؤكد "على أهمية اللعب والنشاط في النمو الاجتماعي والخلقي وتنادي بضرورة أن تتيح الروضة النشاط التلقائي ومباشرة الاشياء واستكشاف البيئة والتعبير عن الذات والتفاعل مع الأقران " (المدفع ، 1986 ، 43)

كذلك يسهم اللعب في توفير فرص التفاعل الاجتماعي والنضج الانفعالي للطفل ، فبدون اللعب مع الآخرين يصبح الطفل أنانياً ، مسيطراً ، ضيق الأفق ، غير محبوب فاذا تعود اللعب مع الآخرين ، فانه يتعلم الأخذ والعطاء ، ويتخلص من حال التمركز حول الذات ويتعلم كيف يتبادل الادوار ، ومن خلال الاخذ والعطاء سيتعلم كيف يتقبل الهزيمة بنفس الروح التي يتقبل بها المكسب . (شريف ، 2001 ، 29)

وعلى هذا الاساس فان الاهتمام بالعاب الطفل في هذه المرحلة تعد من المقومات المهمة والاساسية لما تقدمه من قاعدة عريضة لبناء وتنمية العناصر والقدرات الحركية والاجتماعية التي تساهم في عملية بناء الطفل بصورة تخدم المجتمع وتساعده في ترسيخ الأسس الحضارية بما يتلاءم وثقافة المجتمع والبيئة التي يعيش فيها الطفل . فضلاً عن ذلك مساهمتها الأكيدة والفعالة في عملية التفاعل الاجتماعي للطفل من خلال وجوده ضمن مجموعة يعمل معها لمواجهة الخبرات النفسية والانفعالية التي تتفاعل معه لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي كما يمكنه من الحكم على المواقف والصعوبات التي قد تواجهه .

(الخالق ، 2001 ، 24)

ومن هنا برزت فكرة البحث الحالي التي تقوم على استخدام برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض .

وبناء على ما سبق يمكن تلخيص أهمية البحث بما يأتي :

1. ان البحث الحالي قد يسهم في تقديم برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية تعين على تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض .

2. يقدم البحث اسهاماً متواضعاً من خلال توفير أداة لقياس التفاعل الاجتماعي لأطفال الرياض . ولاسيما ان واضعي المنهاج في دور رياض الأطفال أكدوا ضرورة قيام المؤسسات التربوية ومراكز البحوث والباحثين باعداد دورات لقياس المظاهر السلوكية والتحصيل للأطفال بعد انتهاء كل وحدة .(مردان وآخرون ، 1993 ، 37)

3. يعطي هذا البحث مؤشرات على مدى تأثير برامج الألعاب الحركية والألعاب الاجتماعية في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض .

4. ان البحث الحالي ما هو إلا محاولة للتعرف على مستوى التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض ، كخطوة على طريق تقويم بعض البرامج التربوية والرياضية المتبعة في دور رياض الأطفال بهدف العمل على دفعها في الإتجاه الصحيح .

 

1-2 مشكلة البحث :

تعد رياض الأطفال من المؤسسات التربوية التي تربي الطفل باعتبارها  البيئة التي ينتقل إليها الكثير من الأطفال بعد المنزل مباشرة ، وتبدأ في التأثير في عاداته وسلوكه ونشاطاته المختلفة ، منها البدنية والنفسية ، والاجتماعية ، والخلقية ، لذا ينبغي لنا الاهتمام بهذه المرحلة العمرية المهمة ، بحيث تأخذ التربية الرياضية دورها لتساهم في عملية التعلم والتطور الحركي ، والنفسي ، والاجتماعي ، وأن تخضع للمنهجية على الصعيدين النظري والتطبيقي على وفق الاهداف والاغراض الخاصة بهذه المرحلة العمرية بوصفها مرحلة بناء وارتكاز .

وحيث أن مشاركة الأطفال في عملية اللعب وبصورة عامة تؤدي الى عملية التفاعل الاجتماعي من خلال العلاقات التي تنشأ من خلال ممارسة تلك الالعاب . فاحترام الذات يبنى من خلال خبرات النجاح وتعلم اللعب الجماعي ، وبذلك نرى أن ممارسة الالعاب بانشطتها الواسعة توسع من دائرة الطفل ومعارفه وتجعله قادراًُ على إقامة العلاقات مع الآخرين وكيفية التعامل مع الجماعة واحترامها والعمل بقوانينها والانتماء إليها .

ولتحقيق ذلك كان لابد من تنظيم برامج رياضية علمية مقننة تتضمن مجموعة من الالعاب الموجهة التي تعمل على اشباع حاجات وميول الطفل في هذه المرحلة العمرية ، حيث أن الالعاب اصبحت غاية في التنوع وحماسة الأطفال لامثيل لها ، لكن لكل لعبة خصوصية فريدة في  هذه المرحلة ، فمنها ما يكون حركياً ، ومنها ما يكون اجتماعياً . مما يؤكد تفضيل استخدام أحداهما على غيرها حين تهدف الى تنمية التفاعل الاجتماعي .

ومن هنا تتحدد مشكلة البحث باستخدام برامج بالألعاب الحركية والالعاب الاجتماعية كبرامج نضمن منها حسن الاستفادة من تلك الالعاب التي تتضمنها وتوظيفها في مجالها الطبيعي ، فضلاً عن ذلك معرفة الأثر المترتب عن استخدام كل منها كاجراء تربوي في تنمية التفاعل الاجتماعي .

1-3 أهداف البحث :

1-3-1 تصميم اداة لقياس التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر (5-6) سنوات .

1-3-2 الكشف عن اثر برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية) في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر(5-6) سنوات بشكل عام.

1-3-3 الكشف عن أثر برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية)في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر (5-6) سنوات وحسب الجنس .

1-3-4 المقارنة بين أثر برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية) في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر
(5-6)سنوات بشكل عام

1-3-5 المقارنة بين أثر برامج بالالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية)في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض بعمر (5-6) سنوات وحسب الجنس .

 

1-4 فروض البحث :

1-4-1 وجود فروقاً ذوات دلالة معنوية بين القياس القبلي والبعدي ولمصلحة القياس البعدي في مقياس التفاعل الاجتماعي لكل من برامج الالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية) لأطفال الرياض بعمر (5-6) سنوات بشكل عام .

1-4-2 وجود فروقاً ذوات دلالة معنوية بين القياس القبلي والبعدي ولمصلحة القياس البعدي في مقياس التفاعل الاجتماعي لكل من برامج الالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية) لأطفال الرياض بعمر (5-6) سنوات وحسب الجنس .

1-4-3 وجود فروقاً ذوات دلالة معنوية في القياس البعدي بين برامج الالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية) لأطفال الرياض بعمر (5-6) بشكل عام ولمصلحة برنامج (الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية).

1-4-4 وجود فروقاً ذوات دلالة معنوية في القياس البعدي بين برامج الالعاب الحركية والالعاب الاجتماعية و(الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية) لأطفال الرياض بعمر (5-6) وحسب الجنس ولمصلحة برنامج (الالعاب الحركية + الألعاب الاجتماعية) .

 

1-5 مجالات البحث :

1-5-1 المجال البشري : عينة من أطفال روضة النسور بعمر (5-6) سنوات .

1-5-2 المجال الزماني : الفترة من 1/11/2003 ولغاية 24/12/2003

1-5-3 المجال المكاني : الساحة الخارجية لروضة النسور في محافظة نينوى .