تأثير منهج تدريبي باستخدام الكرياتين في تطوير بعض القدرات البدنية الخاصة لرفعة الخطف للناشئين( 15 – 17 ) سنة

 

 

ملخص الاطروحة:

اشتملت الرسالة على خمسة ابواب هي :-

الباب الاول – التعريف بالبحث

المقدمة واهمية البحث

   احتوى الباب الأول على التعريف بالبحث والذي شمل المقدمة وأهمية البحث     إذ تم التطرق من خلالها إلى أن هذا التطور والانجاز الحاصل في مجال رفع الأثقال في العراق لم يأتي عبثا ً بل تطلب تخطيطا ً علميا ً وبرمجة دقيقة لطرائق التدريب وتنظيم معدلات التحميل وشدة الحمل وتؤكد الكثير من الابحاث الرياضية أن التدريب الرياضي وحده لا يكفي بالنسبة لرياضات الانجاز العالي مثل رياضية رفع الأثقال والساحة والميدان والسباحة ويجب دعم التدريب الرياضي باستخدام المكملات الغذائية مثل الكرياتين والفيتامينات التي تمد الجسم الرياضي بالطاقة اللازمة للاستمرار بالتدريب وإزالة التعب العضلي لغرض تطوير الانجاز فضلا    ً عن التغذية الجيدة اليومية وتتضح أهمية البحث في تطوير بعض القدرات الخاصة وتنميتها للرباعين من أجل رفع أكبر وزن ممكن خلال التجارب والبطولات 

 

   أما مشكلة البحث فتكمن في ضعف استمرار عملية التدريب وتقطع واضح لسلسلة العملية التدريبية ومن خلال الاستدلال لقوائم التسجيل للبطولات تبين أن هناك عدداً كبيراً من محاولات الخطف فاشلة ، وتتلخص مشكلة البحث من خلال الوقوف على أهم المسببات لها منها إهمال جانب المصدر الأساسي للطاقة خلال العمل الخاص للرفعة والتي تحتاج إلى زمن قصير وشدة عالية وأهم عنصر يمكن التركيز عليه باعتباره مكمل غذائياً هو الكرياتين والذي يمثل أحد العناصر المهمة ويعد مصدرا ًللطاقة الكلايكوجينية وتتضمن خلال وحدات التدريب الفعلية للرباعين بجرع خاصة للتعرف على مدى تأثير هذا التضمين .

 

أما أهداف البحث فكانت :

  1. .إعداد برنامج تدريبي باستخدام الكرياتين .
  2. .التعرف على تأثير البرنامج التدريبي في بعض القدرات البدنية الخاصة لرفعة الخطف للناشئين ( 15 – 17 ) سنة .
  3. .التعرف على تأثير البرنامج التدريبي باستخدام الكرياتين في بعض القدرات البدنية الخاصة لرفعة الخطف للناشئين ( 15 – 17 ) سنة .

 

أما فرضا البحث :

  1. .هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي ولصالح الاختبار البعدي .
  2. .هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة ولصالح المجموعتين التجريبيتين.

اما مجالات البحث فقد اشتملت على المجال البشري الذي كان لاعبو محافظة ديالى من فئة الناشئين وعددهم ( 15 ) رباعا ً وتحدد المجال الزماني من 31/12/2011 ولغاية 29/2/2012 في حين كان المجال المكاني في ملعب نادي ديالى الرياضي / بعقوبة .

 

الباب الثاني :

   أحتوى الباب الثاني على الدراسات النظرية والدراسات المشابهة ، إذ تطرقت الدراسات النظرية إلى موضوعات لها علاقة بموضع البحث وهي : مدخل يتحدث عن التدريب الرياضي وعن القدرات الخاصة وتطرق الباحث إلى موضوع أنظمة الطاقة التي لها علاقة بهذه الفعالية وتطرق ضمن هذا النظام إلى الكرياتين مفهومه والعوامل المؤثرة في محتوى هذا المركب في الجسم وتطرق إلى أثر هذا المركب في أثناء التدريب والقدرات البدنية المتأثرة بهذا المركب ضمن متطلبات رفعة الخطف وتم التطرق إلى فوائد استخدام الكرياتين في تحسين مستوى الإنجاز .

أما الدراسات المشابهة فتطرق الباحث خلالها إلى دراسة زيدون جواد محمد جودي ودراسة بيداء رزاق جواد .

 

الباب الثالث :

   تناول هذا الباب منهجية البحث والإجراءات الميدانية ، إذ استخدم الباحث المنهج التجريبي كونه أكثر ملاءمة لطبيعة البحث ، وتألف مجتمع البحث من ( 15 ) رباعا ً وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجاميع مجموعة تجريبية أولى ومجموعة تجريبية ثانية ومجموعة ضابطة وتم اختيارهم بالطريقة العشوائية و أحتوى هذا الباب على أدوات جمع المعلومات وهي ( الملاحظة ,المقابلات الشخصية التي أجراها الباحث مع مجموعة من الأساتذة , الخبراء من ذوي الاختصاص كذلك الاستبانة التي وزعت على الخبراء ) لتحديد أهم القدرات الخاصة التي لها علاقة بموضوع البحث وأحتوى هذا الباب أيضا ً على الأجهزة والوسائل المساعدة المستخدمة في البحث وقد تم الاستعانة بالوسائل الإحصائية المناسبة .

 

الباب الرابع :

   تضمن هذا الباب عرض نتائج الاختبارات وتحليلها ومناقشتها نتائج الاختبارات للقدرات البدنية والكيميائية في الاختبارين القبلي والبعدي كذلك الاختبار البعدي لثلاث مجموعات الأولى والثانية والضابطة في اختبارات قيد البحث بعد معالجتها إحصائيا ً باستخدام اختبارات للعينات المتناظرة والعينات غير متناظرة والعينات المستقلة وايجاد نسبة التطور لكل مجموعة وذلك لغرض تحقيق أهداف البحث وفروضه .

 

الباب الخامس :

احتوى الباب الخامس على مجموعة من الاستنتاجات هي :

  1. .من خلال استخدام نسب من مركب الكرياتين وبأسلوب التحميل والجرعة المنتظمة يؤدي إلى تحفيز إنزيم الفوسفوكاينيز وزيادته كونه أحد العوامل التي تساعد في إدامة التفاعلات البايوكيميائية لإعادة بناء الـ ( ATP ) في الدم فهو يؤدي إلى حدوث الاستشفاء السريع في عودة الأجهزة الوظيفية إلى الحالة الطبيعية ومن ذلك يمكن زيادة الشدة في التدريب والاستمرار في العمل التدريبي .
  2. .إن مبدأ التحميل أكثر إيجابيا ً في زيادة كفاءة الجسم على إنتاج ( ATP ) مما ينعكس هذا على اختبار ( القوة الانفجارية – والقوة المميزة بالسرعة ) وكان لصالح الاختبارات البعدية ولصالح المجموعة التجريبية الأولى .
  3. وجود برنامج تدريبي منظم لمدة معينة وبواقع أربع وحدات تدريبية في الأسبوع مع وجود المكمل الغذائي  الكرياتين ) وذلك ساعد العينة التجريبية على تحسين مستوى الأداء في الاختبارات .

 

أما التوصيات فكانت :

  1. .إن استخدام مركب الكرياتين بالاعتماد على مبدأ التحميل في فعالية رفع الأثقال والفعاليات التي تقع ضمن نظام الطاقة اللاهوائي (الفوسفاجيني).
  2. .تطوير القدرات الخاصة لرفعة الخطف عن طريق تنفيذ البرنامج التدريبي المقنن وعن طريق استخدام مركب الكرياتين من خلال التحميل بهذا المركب إلى جانب التدريب باستخدام المقاومات المختلفة .

زيادة عدد الجرعات من المكمل الغذائي لأكثر من 20 غرام في حالة زيادة النسبة المئوية في الوحدات التدريبية اليومية لرياضة رفع الأثقال.

 

الباب الرابع - عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها

تم فيه عرض الاوساط الحسابية والانحرافات المعيارية وقيمة (ت) المحسوبة والجدولية لنتائج الاختبارات القبلية والبعدية فضلاً عن مناقشة النتائج التي تم التوصل اليها .

الباب الخامس : الاستنتاجات والتوصيات

في  ضوء معطيات البحث توصل الباحث الى مجموعة من الاستنتاجات:

1-     ان طبيعة التمرينات المختارة تتناسب مع امكانية العينة مما ادى الى زيادة الدافعية بالعمل.

2-    أن ملائمة التمرينات الخاصة لأعمار اللاعبين الناشئين أسهم في تطبيقها بشكل صحيح ومناسب وهو ما ساعد كثيراً في تطوير مظاهر الانتباه وبعض المهارات الاساسية في كرة القدم.

3-    ان نسب تطور المجموعة التجريبية التي طبقت التمرينات الخاصة كان اكبر من نسب تطور المجموعة الضابطة في تطوير مظاهر الانتباه وبعض المهارات الاساسية.

4-     استخدام التمرينات الخاصة في ضمن المنهج التدريبي في مرحلة الاعداد الخاص له الاثر الايجابي في تطوير مظاهر الانتباه والمهارات الاساسية في كرة القدم.

5-     كان للتمرينات الخاصة الدور الكبير في تنمية القدرات العقلية والتي بدورها عملت على تطوير المجموعة التجريبية.

وفي ضوء النتائج التي توصل اليها الباحث يوصي بالاتي :

1-    اعتماد التمرينات الخاصة في ضمن المناهج التدريبية المخصصة للناشئين بكرة القدم .

2-    استخدام كرات بمختلف الالوان في الوحدة التدريبية وذلك من اجل زيادة التركيز البصري والدقة والانتباه في اثناء التدريب.

3-    اتباع الاسلوب العلمي عند اختيار التمرينات للوحدة التدريبية مع مراعاتها لطبيعة وخصائص اللاعب ومراعاة مبدأ الفردية بالتدريب

4-    اختيار التمرينات الملائمة للمرحلة العمرية لإمكانية الاداء بالشكل الصحيح والذي يساعد في تطوير المهارات الاساسية في كرة القدم.

تنمية القدرات الذهنية للاعبين التي بدورها تساعد في تطوير المهارات الاساسية.