المقالات

 

التربية الرياضة النسوية في المدارس والجامعات

أ.م. د علي عبد الحسن حسين

عميد كلية التربية الرياضية – جامعة كربلاء

 

        ان مظاهر التطور التكنولوجي والتفوق العلمي مهما وصلت في مداها لن تغني على الاطلاق عن التربية الرياضية المدرسية والجامعية ليس فقط في محيطنا العربي بل هي ضرورة واساس في كافة ارجاء المجتمع الانساني . اذ نجد في الرياضة الدواء الاساس لعلاج النتائج السلبية الناجمة عن التطور التكنولوجي والتقدم العلمي فلا مفر من وجوب ممارسة الرياضة في عالم اصبح في كثير من نواحي النشاط فيه بلا حركة , خاضعا للآلة بكل مفاهيمها .وامام هذا الواقع وفي المراحل الاولى نجد ان التربية الرياضية في المدرسة والجامعة لدى الشباب والفتيات خير سلاح لمواجهة الامراض الجسدية وعلى سبيل المثال – امراض القلب – امراض السكري – السمنة – ولمواجهة الامراض النفسية كالانطواء على الذات والعدوانية.

مما تقدم ننطلق الى اهمية دور التربية الرياضية في المدارس والجامعات لدى الفتيات العراقيات اللواتي هن اقل حركة نتيجة لظروف كثيرة لها واقعها واسبابها في البيت وداخل اسوار المجتمع وخلف جدران المدارس والجامعات 

ان الفتاة التي تتدرج في المدرسة ومن ثم الجامعة على اسس وقواعد رياضية انطلاقا من دور التربية الرياضية في بناء انسان المستقبل حيث نجدها اكثر وادق حركة وهي الشعلة في كافة الانشطة التي تقام سواء رياضية او ثقافية . كما وانها تعمل على نشر التعاون من خلال الدور القيادي الذي تلعبه بين افراد الجماعة من خلال قدرتها على ضبط العواطف والانفعالات والتحكم بالذات. من هنا نرى اهمية التربية الرياضية في خلق القاعدة الرئيسية للارتقاء بالرياضة الوطنية ومد المنتخبات بالخامات الاساسية كذلك نجد الامل في متابعة الفتاة الرياضية ضمن الجامعة حيث تكون قد وصلت الى تطور علمي واضح تعرف من خلاله كيف تقدم الخدمات للوطن. ولكي نصل الى هذا الهدف لابد من وضع الية موحدة مبنية على اسس علمية وذات خطط قصيرة وبعيدة المدى.

واخيرا ولكي نصل الى ما نصبوا اليه وضمن الضوابط والاعراف الموجودة في مجتمعنا العراقي لابد من تهيئة جميع المستلزمات الرياضية من قاعات وملاعب مغلقة من الممكن ان تعطي للفتاة حرية ممارسة نشاطها الرياضي وهي دعوة جادة للوزارات والمديريات المعنية بهذا الامر السعي الجاد بهذا الامر وكل ما يتعلق به من أمور ادارية وفنية .